إنترنت الأشياء

تُسمى “الثورة الصناعية الرابعة”، وذلك لأنها ستغير حياة الناس وعاداتهم في مجالات مثل التسوق، والعمل، والترفيه، والسفر، وغير ذلك. وهي باختصار: جعل كل ما يحيط بالإنسان متصلاً بالإنترنت، والهدف هو خدمة المستهلك.
تعريف آخر يقول:
هي شبكة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت فيما بينها، وقادرة على جمع وتبادل البيانات التي تساعد المستهلك في حياته اليومية.
تقنيًا: أي شيء يحتوي على:
-
وحدة معالجة
-
اتصال بالإنترنت
يُعد من إنترنت الأشياء، مثل: الأثاث، الملابس، المباني، السيارات، القطارات، المحطات، المستشفيات، المنازل… وغيرها.
مثال: سوار ذكي على يد الطفل لمتابعة تحركاته ودرجة حرارته وغير ذلك.
أمثلة مبسطة
هي ببساطة أشياء نستخدمها ولديها قدرة على الاتصال بالإنترنت، مثل:
-
الهواتف الذكية
-
الساعات الذكية
-
التلفزيونات
-
أنظمة المنازل الذكية
والهدف: جعل هذه الأجهزة تتخاطب مع بعضها البعض دون تدخل الإنسان.
أرقام وإحصاءات
-
في عام 2020: وصل عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى 34 مليار جهاز، منها 24 مليار خاص بإنترنت الأشياء.
-
بينما شكلت الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والساعات الذكية فقط 10 مليارات.
-
إيرادات سوق إنترنت الأشياء بلغت أكثر من 600 مليار دولار في 2020.
-
سوق المملكة العربية السعودية:
-
بلغ حجمه حوالي 2.19 مليار دولار في 2019.
-
يمثل 30% من سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
-
أهم القطاعات: السيارات، المباني، الصناعة (تمثل 98% من الإيرادات المتوقعة خلال 5 سنوات).
-
-
أتمتة المنازل وأنظمة المنازل الذكية: أكبر سوق لإنترنت الأشياء في قطاع المستهلكين بنهاية 2020.
البيانات الضخمة
-
أحد أبرز التحديات هو البيانات الضخمة (Big Data).
-
الأجهزة ستولد بحلول 2020 أكثر من 40,000 إكسا بايت = 40 تريليون جيجابايت من البيانات!
أبرز التطبيقات
-
المنازل الذكية: تحكم بدرجة الحرارة، تشغيل الأجهزة عن بُعد، أنظمة الحماية، الأقفال الذكية، كاميرات المراقبة، الثلاجات الذكية…
-
مراقبة صحة كبار السن والمرضى عن بُعد دون الحاجة للبقاء في المستشفى → خفض تكاليف الرعاية الصحية.
من يتبنى إنترنت الأشياء؟
-
الشركات والحكومات هما المتبني الأكبر لحلول إنترنت الأشياء.
-
الحكومات: ستركز على:
-
زيادة الإنتاجية
-
خفض التكاليف
-
تحسين نوعية حياة المواطنين
-
-
ستكون الحكومات ثاني أكبر المتبنيين بعد القطاع الخاص.
دوافع التوسع في إنترنت الأشياء
يركز التوسع على:
-
خفض تكاليف التشغيل
-
زيادة الإنتاجية
-
التوسع لأسواق جديدة أو تطوير منتجات جديدة
-
قطاع الأعمال سيستثمر 250 مليار دولار في تقنيات إنترنت الأشياء خلال 5 سنوات، 90% منها ستُصرف على الأنظمة والبرمجيات المشغلة للأجهزة.
-
المستهلكون أيضًا سيشترون أعدادًا كبيرة من أجهزة إنترنت الأشياء لتحسين نمط حياتهم.
الاستثمارات في الشركات الناشئة
-
الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال إنترنت الأشياء تضاعف 10 مرات خلال 5 سنوات.
-
شركات مثل:
-
جوجل: استحوذت على شركة Nest (ضبط الحرارة/الحريق) مقابل 3.2 مليار دولار.
-
سامسونج: استحوذت على SmartThings مقابل 200 مليون دولار.
-
إنتل: استحوذت على شركة Lantiq الألمانية (رقائق الشبكات).
-
سيسكو، آبل، فودافون، فيرايزون: تراهن على المنازل الذكية.
-
المخاوف والخصوصية
نعم، هناك مخاوف حقيقية من إنترنت الأشياء:
-
انتهاك الخصوصية: الأجهزة تحيط بكل تفاصيل حياة المستخدم.
-
اختراق المنازل الذكية: مثلًا، اللصوص يمكنهم معرفة مواعيد نوم أصحاب المنزل.
-
تحكم الشركات بالبيانات: المستخدم لا يملك بياناته!
مثلًا، فتح قفل الباب يتم عبر الإنترنت مرورا بخوادم الشركة → أي اختراق = كارثة محتملة.
خلاصة
إنترنت الأشياء ليست منتجًا واحدًا أو نظامًا مغلقًا، بل هي مفهوم لطريقة جديدة في عيشنا، وإدارتنا لأعمالنا.
وستكون الشركات التقنية الكبرى في قلب هذا التغيير.



